منتديات فجر الاقصى الإسلامي
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات فجر الأقصى الفلسطيني ويشرفنا انضمامك معنا ويسعدنا إتحافك ايانا بما يفيدنا ونسر بتقديم ما لدينا لك كي تستفيد ونتمنى ان ينال منتدانا حسن اعجابك

منتديات فجر الاقصى الإسلامي

منتديات فجر الاقصى الإسلامي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هنية لـ"فتح": لا حلَّ إلا بالحوار وبوصلتنا جميعًا القدس والأقصى وحقوق شعبنا الفلسطيني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: هنية لـ"فتح": لا حلَّ إلا بالحوار وبوصلتنا جميعًا القدس والأقصى وحقوق شعبنا الفلسطيني   الإثنين يوليو 13, 2009 4:34 am

طالب أبناء "حماس" بأن يكونوا عند حسن ظن الأمة
هنية لـ"فتح": لا حلَّ إلا بالحوار وبوصلتنا جميعًا القدس والأقصى وحقوق شعبنا الفلسطيني
[ 12/07/2009 - 05:58 م ]

غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
أكد إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني أن الحوار الوطني هو الطريق الوحيد لحلِّ الخلافات الداخلية وإنهاء حالة الانقسام في الساحة الفلسطينية.
وشدَّد هنية -في مقابلة مع صحيفة "الرأي" التي تصدر عن وزارة الإعلام الفلسطينية في غزة اليوم الأحد (12-7) تلقَّى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منها، تنشر لاحقًا- على أن الخيار الأمثل أمام الكل الوطني هو التوحُّد في خندق الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني.
وحول تأثير العدوان الصهيوني الذي مضى عليه ستة أشهر في عمل الحكومة؛ قال هنية: "إن الحكومة استطاعت خلال وقت قصير استيعاب الكثير من آثار العدوان، والانطلاق بكل مكوِّناتها نحو العمل الحثيث، متسلِّحةً بالمعنويات العالية، معبِّرًا عن ثقته الكاملة بالوزراء الذين يعملون في ظل ظروف استثنائية صعبة؛ نتيجة الحصار والعدوان والحرب وحالة الانقسام والكثير من التحديات".
وأشاد بالإنجازات التي حقَّقتها الوزارات أثناء الحرب وبعدها، رغم قلة الإمكانيات وصعوبة الواقع الراهن، مؤكدًا حرص الحكومة على الانفتاح مع كلِّ مكوِّنات المجتمع الفلسطيني، سواءٌ كانت حركاتٍ سياسيةً أو أحزابًا أو منظماتٍ أهليةً أو عشائرَ.
واعتبر أن تبنِّي الحكومة فكر المقاومة هو إبداعٌ سياسيٌّ، قائلاً: "إن المقاومة ليست مجرد بندقية أو عبوة ناسفة، وإنما فكر وثقافة وهويَّة، ونحن لم نخلط بين المراحل، بل نعي جيدًا أننا ما زلنا في مرحلة تحرُّر وطني، ولكن ندير حكومةً تحمي وتدافع عن برنامج المقاومة".
ووجَّه هنية مجموعةً من الرسائل إلى أبناء حركة "حماس"، قائلاً: "إن زرعكم قد آتى أكله وأنتم في طليعة مشروع التحرر الوطني والبناء الإسلامي، وعيون الدنيا تنظر إليكم، فابقَوا عند حسن ظن أمتنا بكم، فأنتم أمل هذه الأمة وعنوان مواجهتها في طريق استعادة الأقصى وبناء صروح المجد والعزة".
وأضاف: "رسالتنا الثانية لأبناء "حماس": أننا نعلم ما تعانون من شهداء وجرحى وأسرى، ولكنها ضريبة الدعاة.. ضريبة الانتصار القادم.. وحنانيكم بإخوانكم من أبناء شعبنا الذين يخالفوننا".
وتابع: "رسالتنا الثالثة: تمسكوا بعوامل القوة، وأولها الإيمان بالله، والتقوى، والابتعاد عن مخالفته واجتناب نواهيه، وإعلاء راية العزة بالإسلام، ومن ابتغى العزة في دونه أذلَّه الله، وما الدنيا وقوتها إلا فتنةٌ وغرورٌ، وإن قوتنا الحقيقية في مدى التزامنا بالإيمان، وأن نخفض جناحنا لشعبنا".
وقال هنية في رسالة موجَّهة إلى حركة "فتح": "نقول هدانا الله وإياكم سواء السبيل، نحن وأنتم في مركب واحد وأرض واحدة؛ هي فلسطين، يرفع الله ويقدم من يشاء ويؤخر من يشاء، عدوُّنا مشترك، لنعمل معًا في مواجهته، ونتحرك في سياق متصل لاستعادة حقوقنا وإقامة دولتنا".
وأضاف: "لقد آمنَا منذ البدء أنْ لا حلَّ إلا بالحوار وتعايش البرامج المختلفة؛ ما دامت وجهتها واحدةً وبوصلتها معرفة تجاه القدس والأقصى وحقوق شعبنا، أما الاستقواء بالخارج وتغليب أي مصلحة على مصلحة شعبنا؛ فلن تُجدي نفعًا، والمكر السيِّئ لا يحيق إلا بأهله، واعلموا أن قوتنا في وحدتنا على كلمة سواء من أجل فلسطين الوطن والقضية، والمراهنة على غير ذلك مقامرةٌ بمصالح شعبنا وحقوقه، ونتائجها معروفة سلفًا بالخسارة".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: هنية لـ"فتح": لا حلَّ إلا بالحوار وبوصلتنا جميعًا القدس والأقصى وحقوق شعبنا الفلسطيني   الإثنين يوليو 13, 2009 4:35 am

وفيما يلي نص المقابلة:

استيعاب العدوان

* بعد مرور ستة أشهر على الحرب.. كيف تنظرون بشكلٍ عامٍّ إلى أداء الحكومة خلال تلك الفترة؟
** لا شك أن هذه الأشهر الست تختلف عما قبلها؛ فقد جاءت عقب الحرب والعدوان الأشرس على قطاع غزة؛ حيث صبَّ الاحتلال حِمَمَه ضد كل ما هو فلسطيني في قطاع غزة، مُدمِّرًا البنى التحتية ومبانيَ الوزارات والمؤسَّسات الأمنية وبيوت الآمنين والمدارس ورياض الأطفال والجامعات، وجرَّف الأشجار، ودمَّر المزروعات، وخرَّب الشوارع وشبكات المياه والكهرباء والهاتف إلى أن غادر القطاع مُكرَهًا، ولكن بعد أن عاث فسادًا في كل شيء.
ورغم هذه الصورة التي تبدو قاتمة فإن ما تبعها كان لا يقل بطولةً عن صمود شعبنا أثناء المعركة؛ حيث عادت كل الوزارات إلى العمل، بل وبكفاءة أعلى، وعمل الوزراء والموظفون في الخيام وفي مبانٍ ضيقةٍ وبإمكانياتٍ شحيحةٍ لتوفير الخدمة للجمهور الفلسطيني، وتحرَّكت الوزارات ذات العلاقة المباشرة بالجمهور في أكثر من صعيد لاستمرار تقديم الخدمات وتطويرها حسب الحاجة، ومحاولة إيجاد الإمكانيات التي تتناسب مع طبيعة الواقع الجديد.
وشهد القطاع إبداعات في وزارة الصحة، وخاصةً في التعامل مع جرحى العدوان الوحشي على غزة وضحاياه، وعملت وزارات الشؤون الاجتماعية والأشغال العامة والمواصلات والاتصالات بكفاءة لإعادة الخدمة إلى أبناء شعبنا بسرعة وكفاءة.
وعلى سبيل المثال تم إصلاح عشرات الشوارع رغم عدم وجود مادة "الأسفلت"، إلا أن الإبداع الفلسطيني استخدم الطوب الصغير في محاولةٍ لتجاوز آثار الحرب والعدوان والحصار.
واستطاعت الحكومة خلال وقت قصير استيعاب الكثير من آثار العدوان والانطلاق بكل مكوِّناتها نحو العمل الحثيث، مُتسلِّحةً بالمعنويات العالية، ويشهد الأداء تحسنًا متواصلاً.
ورغم ذلك نحن لا ننكر بعض العثرات هنا وهناك، ولكنها ليست وفق قرارات مركزية، ولكن كنتيجةٍ طبيعيةٍ لضغط العمل وكثافته بعد الحرب.

حرصٌ على الانفتاح
* هل أنتم مطمئنون لأداء وزرائكم ومسؤولي الدوائر الحكومية المختلفة؟
** بالتأكيد.. لدينا الثقة الكاملة بالإخوة الوزراء، خاصة أنهم يعملون في ظل ظروفٍ استثنائيةٍ صعبةٍ؛ فهناك الحصار والعدوان والحرب وحالة الانقسام والكثير من التحديات، ومع ذلك نجح الإخوة الوزراء في قيادة دفة العمل، بل وتحقيق الإنجازات رغم قلة الإمكانيات وصعوبة الواقع الراهن، ويجري العمل وفق تناغمٍ وتنسيقٍ وتكاملٍ بين الوزارات المختلفة، وتشكلت اللجان الوزارية لعلاج أية حالة طارئة بشكل لم يكن موجودًا في مراحل سابقة.
* كيف أثَّر الظرف الأمني الذي يمنعك من الظهور في بعض الأحيان على أداء الحكومة؟
** لم يكن هناك أي غياب لرئيس الحكومة أو الوزراء عن العمل أو عن القرار وأدق التفاصيل حتى في أحلك الظروف أو في فترة الحرب؛ حيث استطعنا إيجاد الوسائل للتواصل بشكلٍ كاملٍ وفعَّالٍ لممارسة المهام التي كلَّفنا بها شعبُنا، وهناك اطلاع لدينا على دقائق الأمور، ولقاءاتٌ دائمة مع الحكومة وأعضائها بشكل جماعي أو فردي.
* كيف تنظرون إلى العلاقة بين حكومتكم وحركة "حماس"؟
** نحن كحكومة حريصون على الانفتاح على كل مكوِّنات المجتمع الفلسطيني، سواءٌ كانت حركات سياسية أو أحزابًا أو منظمات أهلية أو عشائر.
بالطبع هناك خصوصية لحركة "حماس"، ونعمل على التكامل بين مكونات المجتمع والحكومة بما يخدم مصالح شعبنا، رغم وجود بعض الفروق في العمل والأداء بين الحكومة التي تمثل كل شعبنا الفلسطيني والحركة، إلا أن هذه الفروق ليست تعارضًا، وإنما فروق طبيعية بين حركة وحكومة تفرضها طبيعة الموقع، وقد نجحنا حتى الآن في منع ذوبان الحركة في الحكومة أو الحكومة في الحركة، واستطعنا إدارة المعادلة، مستفيدين من تجارب سابقة، سواءٌ في الواقع الفلسطيني أو غيره من المجتمعات الأخرى التي لم تنجح في منع التداخل بين حركات التحرُّر والحكومات المنبثقة عنها، ونحن نستمع لنصائح الجميع ونأخذها بعين الاعتبار، سواء من الإخوة في "حماس" أو غيرها من فصائل العمل الوطني.

إبداع سياسي
* يعتقد البعض أن تبنيَ الحكومةِ فكرَ المقاومة انتحارٌ سياسيٌّ.. ما تعليقكم؟
** على العكس تمامًا؛ هو إبداع سياسي؛ فالمقاومة ليست مجرد بندقية أو عبوة ناسفة، وإنما فكر وثقافة وهوية، ونحن لم نخلط بين المراحل، ونعي جيدًا أننا لا نزال في مرحلة تحرُّرٍ وطنيٍّ، ولكن ندير حكومة تحمي وتدافع عن برنامج وخيار المقاومة للوصول إلى إقامة الدولة بعد التحرر والانعتاق من ظلم الاحتلال، وندير الآن جملة هذه العلاقات المتقاطعة بسلاسة؛ حيث نحاول تحقيق مصالح المواطنين وإدارة حياتهم اليومية دون الوقوع في خطر التنازل السياسي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: هنية لـ"فتح": لا حلَّ إلا بالحوار وبوصلتنا جميعًا القدس والأقصى وحقوق شعبنا الفلسطيني   الإثنين يوليو 13, 2009 4:36 am

عن الحقوق، بل تشكل حكومتنا حاضنةً وغطاءً للمشروع المقاوم.
* ما موقفكم من مضامين خطابَي أوباما ونتنياهو؟

** من الواضح أننا أمام حقبةٍ سياسيةٍ مختلفةٍ عن سابقتها، سواء في الولايات المتحدة أو داخل الكيان "الإسرائيلي"؛ حيث ينم خطاب الرئيس أوباما عن رغبةٍ في إحداث تغيير في سياسات الولايات المتحدة تجاه المنطقة بشكلٍ عامٍّ والقضية الفلسطينية بشكلٍ خاصٍّ، وما يهمنا أن تكون الأفعال مطابقة للأقوال، أي باتجاه إعادة حقوق شعبنا الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة.
وقد تحدَّثنا بإيجابية عن خطاب أوباما، وننتظر حتى تتحوَّل هذه الخطابات إلى وقائع، مؤكدين أننا لن نكون عقبة أمام تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة.
أما خطاب نتنياهو فهو ينم عن طبيعة العقلية الصهيونية الرافضة لإعادة أيٍّ من حقوق شعبنا حتى في حدودها الدنيا، ويثبت فشل السياسات التي راهنت على استرضاء العدو والتطبيق المجاني للاتفاقيات، وخاصةً في شقها الأمني مقابل تنكُّرٍ واضحٍ لحقوقنا الوطنية والإصرار على مصادرة المزيد من الأراضي وتهويد القدس ورفض حق العودة وضرب عرض الحائط بالقانون الدولي والقانون الإنساني، والإصرار على المضي قدمًا في جرائم الحرب وحصار شعبنا؛ مما يجعل التعويل على تنفيذ "خارطة الطريق" وغيرها من اتفاقياتٍ مجحفةٍ مغامرةً خاسرةً بحقوق شعبنا ومصالحه الوطنية.

خيار التوحُّد
* هل أبو العبد متمسكٌ برئاسة الوزراء في كل الظروف؟
** أنا أتشرَّف أن كلَّفني الشعبُ الفلسطيني برئاسة الوزراء طوال المرحلة الماضية، وأسأل الله أن أكون قد أدَّيت هذا التكليف بما يرضي الله عز وجل، وبما يحقق مصلحة شعبنا ويحافظ على حقوقه وثوابته، ونحن نعتبر أن هذا المنصب تكليفٌ لا تشريفٌ، ولقد تحمَّلنا مسؤوليتنا بالتعاون مع إخواننا لنخدم شعبنا، ولن يكون إسماعيل هنية في أي يومٍ من الأيام عقبةً في وجه أية مصالحةٍ وطنيةٍ؛ فوحدة شعبنا أهم من الأشخاص، ومصالحه أعلى من الأسماء، والله يعلم زهدنا في أي موقع كان، ولا نبحث عن أماكن لذواتنا، ولكن نبحث عن مكانٍ محترمٍ لشعبنا في الخارطة السياسية للعالم وفق ما يستحق ووفق نضالاته وتضحياته ودوره الطبيعي المغتصب منذ عشرات السنين.
* كيف ترى مستقبل العلاقات الوطنية؟
** إن الخيار الأمثل أمام الكل الوطني هو التوحُّد في خندق الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني.. صحيح أن هناك مشاربَ فكريةً متعددةً ورؤى سياسية مختلفة، ولكن لا يجب أن يكون هناك خلافٌ حول الحق الفلسطيني أو حول الهدف الفلسطيني النهائي، وبما أننا نعيش على أرضٍ واحدةٍ فقدرنا هو العمل المشترك والتعايش بين البرامج المختلفة بحيث نعمل جميعًا كفريقٍ واحدٍ من أجل إحراز تقدُّم على المستوى الوطني ككلٍّ أمام التخندق الحزبي الصهيوني؛ فالفُرقة السياسية لن تزيدنا إلا ضعفًا، وتعطي الاحتلال نقاط قوة في مواجهتنا على قاعدة الاستعمار القديمة الجديدة "فَرِّقْ تَسُدْ"، وكلنا أمل أن نحقق المصالحة التي يتمناها شعبنا على قاعدة الحفاظ على ثوابت شعبنا وحقوقه الوطنية وترسيخ خيارات شعبنا؛ بما فيها خيار المقاومة.
* ماذا تعني لكم الوفود الأجنبية التي زارت غزة خلال الفترة الماضية؟
** نحن نعتبرها خطوةً إيجابيةً في طريق كسر الحصار، وتأكيدًا من هؤلاء الأشخاص والمؤسَّسات والهيئات لظلم الحصار ومظلومية الشعب الفلسطيني، ورسالة إنسانية إلى المجتمع الدولي بضرورة الإنهاء الشامل للحصار بكل أشكاله عن قطاع غزة.
كما أن هذه الوفود تؤكد فشل سياسة الحصار في عزل الشعب الفلسطيني، وتوضح أن التعاطف مع شعبنا يزداد ويتسع، وأن المعاناة على مدار السنوات الماضية لم تذهب هباءً، وإنما أثمرت، وسيظهر هذا واضحًا جليًّا خلال المرحلة المقبلة.

رسالة مزدوجة
* ما الرسالة التي توجِّهونها إلى أبناء "حماس"؟
** هي جملة رسائل لا رسالة واحدة.
الرسالة الأولى: إن زرعكم قد آتى أكله، وأنتم في طليعة مشروع التحرر الوطني والبناء الإسلامي، وعيون الدنيا تنظر إليكم، فابقوا عند حسن ظن أمتنا بكم؛ فأنتم أمل هذه الأمة وعنوان مواجهتها في طريق استعادة الأقصى وبناء صروح المجد والعزة.
ورسالتنا الثانية إلى أبناء "حماس": إننا نعلم ما تعانون من شهداء وجرحى وأسرى، ولكنها ضريبة الدعاة.. ضريبة الانتصار القادم، وحنانيكم بإخوانكم من أبناء شعبنا الذين يخالفوننا، واجعلوا دعاءكم دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم اهْدِ قومي؛ فإنهم لا يعلمون"؛ فالخيرية لن تنقطع في هذه الأرض المباركة أهلها.
ورسالتنا الثالثة: تمسَّكوا بعوامل القوة، وأولها الإيمان بالله والتقوى والابتعاد عن مخالفته واجتناب نواهيه، وإعلاء راية العزة بالإسلام، ومن ابتغى العزة في دونه أذلَّه الله، وما الدنيا وقوتها إلا فتنةٌ وغرورٌ، وإن قوتنا الحقيقية مدى التزامنا بالإيمان، وأن نخفض جناحنا لشعبنا ﴿أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ (المائدة: من الآية 54)، فكونوا كما علَّمناكم؛ أشداء على أعداء الله، رحماء على شعبنا وأهلنا، وازهدوا في الدنيا تأتيكم جاثية مستسلمة طائعة.
* ما رسالتكم إلى حركة "فتح"؟
** نقول لهم: هدانا الله وإياكم إلى سواء السبيل.. نحن وأنتم في مركبٍ واحدٍ وأرضٍ واحدةٍ هي فلسطين، يرفع الله ويقدِّم من يشاء ويؤخِّر من يشاء.. عدونا مشتركٌ، لنعمل معًا في مواجهته ونتحرَّك في سياقٍ متصلٍ لاستعادة حقوقنا وإقامة دولتنا.
ونقول لهم: لقد آمنا منذ البدء ألا حل إلا بالحوار وتعايش البرامج المختلفة ما دام وجهتها واحدة وبوصلتها مُعرَّفة تجاه القدس والأقصى وحقوق شعبنا، أما الاستقواء بالخارج وتغليب أية مصلحة على مصلحة شعبنا فلن تجديَ نفعًا، والمكر السيئ لا يحيق إلا بأهله، واعلموا أن قوتنا في وحدتنا على كلمة سواءٍ من أجل فلسطين الوطن والقضية، والمراهنة على غير ذلك مقامرة بمصالح شعبنا وحقوقه، ونتائجها معروفة سلفًا بالخسارة.
كما نأمل من حركة "فتح" الوحدة وأن تنهيَ خلافاتها وتأتيَ بموقفٍ موحَّدٍ يحافظ على الجذور والأسس التي انطلقت عليها كحركة مقاومةٍ وتحرُّرٍ وطنيٍّ، لا حركة تتجاذبها الأنواء والتيارات تجاه هذا المعسكر أو ذاك.

سبيل الحوار
* الحوار إلى أين؟
** نحن نؤمن أن الحوار هو الطريق الوحيد إلى حل كل خلافاتنا الداخلية، وهو السبيل إلى إنهاء هذه الحالة من الانقسام، وقد بذلنا كل جهد ممكن لإنجاح الحوار منذ جولته الأولى، غير أن المشكلة الأساسية تنبع من قضيتين: الأولى الارتهان بالموقف الخارجي، والضغوط الدولية، سواءٌ فيما يتعلق بقضية شروط "الرباعية" أو المعتقلين السياسيين، أما القضية الثانية فهي منطلقات الحل؛ حيث تعتبر حركة "فتح" أن المشكلة في غزة وفيما حدث عام 2007م، وتريد العودة إلى غزة لا إنهاء الانقسام بين الضفة والقطاع، وهو منطلقٌ لا يؤدي إلى التوصل إلى حلول، ولكن المنطق السليم أن هناك إشكاليات قائمة قبل وبعد 14-6-2007م بحاجةٍ إلى حلٍّ؛ حتى لا يتكرر ما حدث، ولتحصين المجتمع الفلسطيني ونظامه السياسي على قاعدة قبول الآخر والإيمان بالعمل المشترك.
* هل أنتم نادمون على دخولكم الانتخابات وتشكيل الحكومة؟!
** لا شك أن هذين موقعان مختلفان عما كانت عليه الحركة في السابق، سواء في المجلس التشريعي أو الحكومة، ونحن نسمع بين الفينة والأخرى من يقول: أنتم حركة مقاومة ما علاقتكم بالعمل السياسي؟ وغيرها من هذه الأقوال.
ونقول إن هذه الأسئلة تدور على ألسنة نوعين: الأول مُحِب للحركة حريصٍ عليها يظن في انتقالنا إلى العمل الحكومي أننا قد نترك المقاومة وقد نفقد البوصلة، ولكن نؤكد للجميع أننا ندرك جيدًا طبيعة المرحلة؛ فلا نزال في مرحلة تحرٌّرٍ وطنيٍّ، غير أن علينا في الوقت ذاته أعباء إدارة المجتمع والدفاع عن حقوقه سياسيًّا، وقد نجحنا في التكامل بين الأمرين حتى في ظل الحصار، واستطعنا توفير الغطاء السياسي والرسمي لبرنامج المقاومة ووقف مسلسل التنازلات عن حقوق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: هنية لـ"فتح": لا حلَّ إلا بالحوار وبوصلتنا جميعًا القدس والأقصى وحقوق شعبنا الفلسطيني   الإثنين يوليو 13, 2009 4:37 am

شعبنا، ثم كان انتقالنا طبيعيًّا في ظل اختيار جماهير شعبنا برنامجَنا بهذه الأغلبية.
أما الثاني فيتحدث بهذا المنطق من أجل انتقاد الحركة وإظهارها وكأنها تخلَّت عن برامجها أو إدانة مواقفها السياسية، فنقول إننا في المقاومة أو الحكم لا نغيِّر جلدنا ولا نبدِّل مواقفنا.


التجاوز غير مسموح
* طبيعة العمل الميداني تبرز أخطاء ومظاهر فيها تجاوز يراه البعض غير مقبول.. كيف تعالجون الأمور؟
** لا شك أن من يعمل يخطئ، ومن لا يعمل لا يخطئ، ومن ثمَّ هناك أخطاء في المسيرة، ولكنها أخطاء في العمل لا في المنهج، وليست بشكلٍ مقصودٍ، ونتابع بشكلٍ أساسيٍّ أي تجاوز.
وقد فُصل عددٌ ممن أخطؤوا وأساؤوا، وعوقب بعضهم عقوبات مختلفة، ونؤكد أننا لن نسمح بأي تجاوز يمس المواطن وحقوقه.
ومن أجل ذلك شكَّلنا ديوان المظالم لاستقبال شكاوى المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء، وفي وزارة العدل نتابع هذه القضايا بما يعيد إلى أي مواطن حقه، إضافةً إلى مكتب المراقب العام لوزارة الداخلية.
ونسأل الله أن يوفقنا لخدمة شعبنا ويجعلنا عند حسن ظن أمتنا وأبناء الشعب الفلسطيني، وأن يوحِّد بيننا ويهديَ قومنا إلى ما فيه الخير وصلاحنا في الدنيا والآخرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هنية لـ"فتح": لا حلَّ إلا بالحوار وبوصلتنا جميعًا القدس والأقصى وحقوق شعبنا الفلسطيني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» فوائد الفلفل البارد او "الفلفل الرومي"
» مشاكل المفاصل " موضوع يهمك "
» تجنبي أسئلة "العكننة" الزوجية
» °¨°°o°°¨" آآآآآآآآآخر صيحات الشعر القصير °¨°°o°°¨"
» يـلآإ تعـآلو تعلـموا اللغه الإيرآنيــه ^^"

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات فجر الاقصى الإسلامي :: ][][§¤°^°¤§][ القسم السياسي والعام ][§¤°^°¤§][][ :: منتدي فجر الاقصى السياسي-
انتقل الى: