منتديات فجر الاقصى الإسلامي
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات فجر الأقصى الفلسطيني ويشرفنا انضمامك معنا ويسعدنا إتحافك ايانا بما يفيدنا ونسر بتقديم ما لدينا لك كي تستفيد ونتمنى ان ينال منتدانا حسن اعجابك

منتديات فجر الاقصى الإسلامي

منتديات فجر الاقصى الإسلامي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سيرة الشهيد المفكر: إبراهيم المقادمة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سيف الاسلام
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 45
نقاط : 61
تاريخ التسجيل : 26/05/2009

مُساهمةموضوع: سيرة الشهيد المفكر: إبراهيم المقادمة   الخميس مايو 28, 2009 9:14 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
"أنا للجنة أحيا يا إلهي ..في سبيل الحق فاقبضني شهيدا .. وأجعل الأشلاء مني معبراً للعز الجديد "، بهذه الكلمات عبر الدكتور المفكر إبراهيم المقادمة عن عشقه لدخول جنة الرحمن، راجياً من الله عز وجل أن يقبضه شهيداً في سبيل نصرة الحق، وهو ما كان صباح السبت الثامن من مارس عام 2003.

ويوافق اليوم السبت الثامن من مارس عام 2009 الذكرى السنوية السادسة لاستشهاد المقادمة الذي قضى نحبه في غارة إسرائيلية على مدينة غزة، أسفرت أيضا عن استشهاد مرافقيه.

الطبيب المتواضع

لا يزال نصر البغدادي رفيق درب الشهيد المقادمة يحتفظ بالكثير من المواقف والذكريات عن الشهيد الراحل، كما أنه لا يزال مواصلاً لطريق ذات الشوكة الذي سلكه مع المقادمة، حيث لا يزال مرابطاً على الثغور رغم فقدانه لبصره وساعده الأيسر إثر انفجار عبوة ناسفة كان يجهزها لرفاق الدرب.

يشير البغدادي إلى أن الشهيد المقادمة كان يحرص على اقتفاء أثر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، لافتاً إلى الدور البارز الذي لعبه المقادمة في تشييد مسجدي البريج الكبير والصفاء، وقال: كان متواضعاً في حياته ودائماً كان قدوة للشباب المسلم في العمل، وعندما كان يرى الشباب الدكتور يرتدي ملابس العمل فيسارع الشباب بالعمل ".

ويواصل حديثه " من كان يرى الشهيد المقادمة أثناء العمل في تشيد المسجد لم يكن يصدق أنه طبيب "، وتابع راوياً حادثة في بداية عام 1984م: انتدبني أبا أحمد (المقادمة) في وقت متأخر لإنجاز مهمة خاصة في منطقة الصفطاوي بغزة، فرجوته تأجيل المشوار إلى الصباح بسبب قلة المواصلات وصعوبتها ".

ويتابع البغدادي سرد القصة قائلاً: عندما أصر الدكتور على تنفيذ المهمة قبلت، ولم أكن أرفض له أي طلب، وفي تنقلي سرت مسافة طويلة على قدمي، وعند عودتي في تمام الساعة الواحدة ليلاً إلى مسجد البريج الكبير وجدت الشهيد المقادمة القائد ينتظر الجندي عند نقطة الانطلاق ".


صبر وثبات

وأوضح أن المقادمة علم بنبأ وفاة نجله أحمد غرقاً في البحر خلال تواجده في السجن، وكان معتاداً أن يعقد جلسة علم للأسرى، وأنه رفض إلغاء تلك الجلسة بعد علمه بنبأ وفاة نجله. ويتابع البغدادي حديثه عن الدكتور المقادمة: عندما نقل إلى سجن النقب عام 1990م قام بإحداث انقلاب ثقافي وحول المعتقل إلى جامعة سميت بجامعة يوسف للعلوم الشرعية والأمن والحركية ".

ويصف البغدادي خروج المقادمة من السجن بأنه "كنقطة الغيث في الأرض الجرداء "، ومضى يقول: استطاع الشهيد المقادمة سد الفراغ الذي أحدثه الصهاينة بإبعادهم لقيادات الحركة إلى مرج الزهور وتحمل بعدها أعباء رئاسة مجلس الشورى بالإضافة إلى توليه مسئولية العمل العسكري".

وعرف الشهيد الراحل بقوة الصبر والثبات على المبادئ والحرص على خدمة إخوانه، وقد تعرض للاعتقال من قبل السلطة الفلسطينية بعد عمليات الثأر المقدس لاغتيال المهندس يحيى عياش، وتعرض المقادمة لتعذيب شديد داخل سجون السلطة.


صاحب فراسه

كما امتاز المقادمة بامتلاكه لـ "فراسة المؤمن"، فقد كان بعد أن يحتك بالإنسان عن قرب كان يتوسم بالشباب الخير ويقول سيكون لهذا شأن، وفراسته ساعدته على انتقاء تلاميذه الذين تولوا قيادة كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس.

ويعد الشهيد المقادمة من أشد المعارضين لاتفاقيات أوسلو التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وكان يشدد على إسلامية فلسطين وعلى حدودها التاريخية، ولقي جراء ذلك الاعتقال من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وعندما خرج من السجون الفلسطينية في بداية انتفاضة الأقصى واصل مشواره الجهادي؛ فكان لا يدخر مالاً ولا وقتاً ولا جهداً في سبيل الدعوة إلى الله.

وتحدث رفيق درب المقادمة "البغدادي" أن أبو أحمد أغلق عيادته الخاصة عندما كانت الحركة بحاجة له عام 1994م رغم أنها كانت مصدر الرزق لعائلته وعائلة أحد أشقائه، حيث أعطى المقادمة كل وقته للدعوة.

يتحدث البغدادي عن ما دار بينه وبين المقادمة قبل أن يستشهد بـ 12 ساعة يوم 7/3/2003م عندما زاره المقادمة أثناء رقوده في المستشفى، وقال: طلبت منه بأن لا يعرض نفسه للخطر من أجل القدوم لزيارتي كل يوم، وقلت له عندما أخرج سوف أتي لزيارتك ".

ويتذكر البغدادي والدموع تتساقط من عينيه قائلاً: كان لي كالأخ الحنون، حيث مسح على رأسي، وقال لي أنا جئت لأودعك لعلنا نلتقي في الجنة ".

وفي يوم السبت 8/3/2003م سمع البغدادي صوت انفجارات، فقفز من السرير وأخذ يصرخ الدكتور.. الدكتور، وطلب من مرافقه الاتصال بمرافقي الدكتور المقادمة وعندما باءت محاولات الاتصال بالفشل علم البغدادي أن الأمر خطير وما هي إلا دقائق حتى زف إليه خبر استشهاد رفيق دربه.


نموذج آخر

ويشير الشيخ صبحي اليازجي مدير رابطة علماء فلسطين، وأحد رفاق الشهيد المقادمة في سجون الإحتلال الإسرائيلي إلى أن سيرة الدكتور المقاومة تؤكد ضرورة استثمار وقت الفراغ داخل السجون، وتابع أن الشهيد المقادمة تخرج من كلية طب الأسنان بجامعة القاهرة مما أتاح له فرصة الاختلاط بعدد كبير من المفكرين المسلمين الذين كان لهم أثراً كبيراً في إثراء فكره وتقوية مواقفه السياسية الإسلامية ".

وقال: لم يكتف المقادمة بالعمل الدعوي في أوساط المجتمع الفلسطيني، فبعد خروج منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان عام 1982 م قامت الحركة الإسلامية بتشكيل مجلس عسكري خاص يهتم بقضية الإعداد والتسليح، وكان من بينهم الدكتور المقادمة رحمه الله ".

وذكر الشيخ اليازجي أن المجلس العسكري تمكن من توفير الأموال وشراء الأسلحة وتوزيعها على المخازن لإخفائها، ومضى يقول: لم يستمر العمل طويلاً حتى قامت القوات الإسرائيلية بإلقاء القبض عليهم 1984م وسيق الجميع إلي التحقيق.. وكان المقادمة رحمه الله صلباً قوياً ومع ذلك حكم عليه بالسجن ثماني سنوات قضاها في سجون الاحتلال ".

وأشار أن الشهيد المقادمة عاش في سجن غزة وعسقلان، وكان الشباب داخل المعتقلات في أمس الحاجة إلى من يملأ عليهم أوقات الفراغ، فقد كانت الأغلبية منهم يملؤون هذا الفراغ بالحديث التافه ولعب النرد والورق، مما يسبب لهم الكثير من المشاكل.

وأكمل قائلاً: ولكن الدكتور المقادمة استطاع أن يعلمهم نموذجاً آخر للحياة، حيث انكب على القراءة بشكل كبير هو وإخوانه حتى أنه قرأ جميع الكتب الموجودة في سجن المجدل، كما وضع له برنامجاً يومياً .. يبدأ بالرياضة، ثم المحاضرات التربوية والتاريخ الفلسطيني ".

وأضاف أن الشهيد المقادمة كان القائد الفذ الذي استطاع بفضل الله أن يحول السجن إلى جنة وروضة من رياض حلق العلم والمعرفة، بعد أن تعلم منه الجميع الرجولة والثبات؛ فقد عاشرته في الإضراب عن الطعام في السجن فصبر وصمد فصاغ تحت عينيه ورعايته الرجال الرجال.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيف الاسلام
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 45
نقاط : 61
تاريخ التسجيل : 26/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: سيرة الشهيد المفكر: إبراهيم المقادمة   الخميس مايو 28, 2009 9:16 pm

من كرامات الشهيد القائد د. المقادمة : رائحة المسك و طيور الحمام و الصلاة عليه و تشييعه مرتين في غزة و البريج وآخر كلماته






كل شهيد في فلسطين كرامات و مواقف تشهد له بين الناس و عند الله تبارك و تعالى .. فما بالنا و الحديث هنا عن أبي أحمد الدكتور إبراهيم المقادمة رجل المرحلة و مفكر الأمة في فلسطين .. المربية الداعية و الطبيب المسلم النموذج الذي لم يبخل بالنفس و المال و الجهاد و العطاء من أجل دينه و وطنه و رفع لواء ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) عاليا خفاقا في سماء فلسطين .

يقول أحد المجاهدين الذي اعتقل برفقة الدكتور المقادمة في سجون الاحتلال الصهيوني إن نبأ استشهاد نجله أحمد غريقا في البحر وصل إلى السجن و بدأنا بإعداد مكان لاستقبال العزاء حتى انتهينا قرب المغرب و تزامن ذلك مع موعد مسبق لدرس ديني في الإسلام و الدعوة و عندما شاهدهم الدكتور المقادمة سألهم ماذا تفعلون ، قالوا " بيت عزاء بشأن أحمد " ، رد و قال " بعد الدرس إن شاء الله " ، و بالفعل أعطى المقادمة الدرس ثم تقبل العزاء في نجله البكر .

أولئك هم الرجال الذين كان همهم دعوتهم إلى الله و تحرير فلسطين كل فلسطين ، لم يثنهم شيء عن هدفهم و العمل بجد لتحرير الأقصى و القدس حتى ما وصل إليه عن وجود معلومات باستهدافه من الصهاينة .

طيور الحمام تحيط بالجثمان

ما أن وصل جثمان الشهيد المقادمة إلى المسجد العمري الكبير بمدينة غزة حتى حامت أسراب من الحمام فوق رؤوس المشيعين احتفاء الطبيب المجاهد الذي شيعه حوالي مائتي ألف فلسطيني في شوارع مدينة غزة .

و نقل الشهيد المقادمة في كرامة ثانية ليصلى عليه مرة ثانية في مخيم البريج حيث دعت حركة المقاومة حماس في المنطقة الوسطى جماهير المحافظة للمشاركة في تشييع جثمان الشهيد الدكتور إبراهيم المقادمة الذي طالته يد الغدر الصهيونية عندما اغتالته أربع طائرات صهيونية من نوع أباتشي بخمسة صواريخ غادرة حيث استشهد هو وثلاثة من مرافقيه وقد لبى الدعوة ما يزيد عن مائة ألف شخص تجمعوا بالقرب من مسجد الفاروق في مخيم النصيرات حيث انتظرت الجماهير جثمان الشهيد الطاهر القادم من مدينة غزة ولدى وصوله إلى مخيم النصيرات بدأت حناجر الجماهير المحتشدة بالتهليل والتكبير وهي تهتف بضرورة الرد السريع على هذه الجريمة النكراء وقد طالبت الجماهير كتائب القسام بالانتقام .

رائحة المسك تفوح من الشهيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيف الاسلام
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 45
نقاط : 61
تاريخ التسجيل : 26/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: سيرة الشهيد المفكر: إبراهيم المقادمة   الخميس مايو 28, 2009 9:20 pm

من كرامات الشهيد القائد د. المقادمة : رائحة المسك و طيور الحمام و الصلاة عليه و تشييعه مرتين في غزة و البريج وآخر كلماته






كل شهيد في فلسطين كرامات و مواقف تشهد له بين الناس و عند الله تبارك و تعالى .. فما بالنا و الحديث هنا عن أبي أحمد الدكتور إبراهيم المقادمة رجل المرحلة و مفكر الأمة في فلسطين .. المربية الداعية و الطبيب المسلم النموذج الذي لم يبخل بالنفس و المال و الجهاد و العطاء من أجل دينه و وطنه و رفع لواء ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) عاليا خفاقا في سماء فلسطين .

يقول أحد المجاهدين الذي اعتقل برفقة الدكتور المقادمة في سجون الاحتلال الصهيوني إن نبأ استشهاد نجله أحمد غريقا في البحر وصل إلى السجن و بدأنا بإعداد مكان لاستقبال العزاء حتى انتهينا قرب المغرب و تزامن ذلك مع موعد مسبق لدرس ديني في الإسلام و الدعوة و عندما شاهدهم الدكتور المقادمة سألهم ماذا تفعلون ، قالوا " بيت عزاء بشأن أحمد " ، رد و قال " بعد الدرس إن شاء الله " ، و بالفعل أعطى المقادمة الدرس ثم تقبل العزاء في نجله البكر .

أولئك هم الرجال الذين كان همهم دعوتهم إلى الله و تحرير فلسطين كل فلسطين ، لم يثنهم شيء عن هدفهم و العمل بجد لتحرير الأقصى و القدس حتى ما وصل إليه عن وجود معلومات باستهدافه من الصهاينة .

طيور الحمام تحيط بالجثمان

ما أن وصل جثمان الشهيد المقادمة إلى المسجد العمري الكبير بمدينة غزة حتى حامت أسراب من الحمام فوق رؤوس المشيعين احتفاء الطبيب المجاهد الذي شيعه حوالي مائتي ألف فلسطيني في شوارع مدينة غزة .

و نقل الشهيد المقادمة في كرامة ثانية ليصلى عليه مرة ثانية في مخيم البريج حيث دعت حركة المقاومة حماس في المنطقة الوسطى جماهير المحافظة للمشاركة في تشييع جثمان الشهيد الدكتور إبراهيم المقادمة الذي طالته يد الغدر الصهيونية عندما اغتالته أربع طائرات صهيونية من نوع أباتشي بخمسة صواريخ غادرة حيث استشهد هو وثلاثة من مرافقيه وقد لبى الدعوة ما يزيد عن مائة ألف شخص تجمعوا بالقرب من مسجد الفاروق في مخيم النصيرات حيث انتظرت الجماهير جثمان الشهيد الطاهر القادم من مدينة غزة ولدى وصوله إلى مخيم النصيرات بدأت حناجر الجماهير المحتشدة بالتهليل والتكبير وهي تهتف بضرورة الرد السريع على هذه الجريمة النكراء وقد طالبت الجماهير كتائب القسام بالانتقام .

رائحة المسك تفوح من الشهيد

وعند وصول جثمان الشهيد الدكتور إلى دوار النصيرات وإذا بأكثر من عشرين حمامة أخذت تحلق فوق جثمانه الطاهر وكانت بعض الحمامات تهبط إلى مستوى رؤوس الناس المشيعين وبالقرب من جثمان الدكتور الشهيد ثم ترتفع وبعد ذلك غادرت أفواج الحمام المنطقة وقد كانت المسيرة الحاشدة التي توجهت إلى مسقط رأس الشهيد الدكتور تسير بسرعة كبيرة كما اشتمت الجماهير رائحة المسك التي فاحت من جسده الطاهر وقد هجم العديد من المشيعين على جثمانه ليأخذوا رائحة المسك من وجهه الطاهر وسط صيحات التهليل والتكبير والبكاء من الفرحة على هذه الكرامات التي رأتها الجماهير أثناء عملية التشييع.

وقبل أن يودع أهل الشهيد جثمانه الطاهر صلت عليه الجماهير المحتشدة في مسجد البريج الكبير ثم صلوا عليه صلاة الجنازة هناك وانطلقت المسيرة الكبيرة إلى مقبرة البريج لدفن جسد الشهيد الطاهر وألقى أحد كوادر حركة المقاومة الإسلامية حماس كلمة دعا خلالها كتائب القسام بالرد على هذه الجريمة بالمثل كما نعت الحركة الدكتور إبراهيم المقادمة عبر مكبرات الصوت في مساجد المنطقة وقالت بأنه أحد أعضاء القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية حماس وأحد أبرز القادة لحركة الأخوان المسلمين في فلسطين .

وقد شارك في المسيرة عشرات الملثمين الذين ينتمون إلى كتائب الشهيد عز الدين القسام وكانوا يحملون السلاح والقنابل اليدوية في إشارة إلى التأكيد على خيار البندقية التي تنتهجه حركة حماس والتمسك بخيار الجهاد والمقاومة كم شارك في المسيرة الضخمة عشرات الملثمين الذين كانوا يرتدون البدلة العسكرية ويحملون رايات التوحيد الخضراء ويضعون على رؤوسهم شاعر التوحيد وشعار حركة حماس.

من جهة أخرى نعت القوى الوطنية والإسلامية الشهيد الدكتور إبراهيم المقادمة أحد القادة السياسيين لحركة حماس واستنكرت هذه الجريمة التي أقدمت عليها قوات الاحتلال الصهيوني.

وعلى صعيد الجماهير الفلسطينية فتتوقع الجماهير أن كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس ستصعد من عملياتها ضد الصهاينة وأنها سوف تستهدف القادة السياسيين في الكيان الصهيوني وأعضاء البرلمان وكانت الكتائب قد أعلنت أنها سوف تنتقم للشهيد الدكتور ومرافقيه الثلاثة وبأسلوب جديد الأمر الذي يتخوف منه كل من يعيش داخل الكيان الصهيوني بما في ذلك أعضاء حكومة الإرهابي شارون وأعضاء البرلمان الصهيوني.

ثلاث بيوت عزاء

و من ضمن كرامات الشهيد افتتاح ثلاث بيوت عزاء في قطاع غزة حيث افتتحت حركة حماس في مدينة غزة قرب بيت الشهيد الذي انتقل إليه نتيجة تقطيع أوصال قطاع غزة و افتتح بيت عزاء في منطقة سكناه الرئيسية في مخيم البريج و افتتحت حماس بيت عزاء في خان يونس .

و افتتحت حركة المقاومة الإسلامية حماس بيت عزاء للشهيد إبراهيم المقادمة ومرافقيه الشهداء علاء الشكري وخالد جمعة وعبد الرحمن العامودي في إستاد نادي شباب خان يونس .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيف الاسلام
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 45
نقاط : 61
تاريخ التسجيل : 26/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: سيرة الشهيد المفكر: إبراهيم المقادمة   الخميس مايو 28, 2009 9:23 pm

واستقبلت الحركة المهنئين باستشهاد المقادمة ورفاقه الثلاثة وقامت بتوزيع الشراب والتمر على المواطنين الذين قدموا إلى بيت العزاء لتقديم واجب العزاء والتهنئة.

وتوافد الآلاف من المواطنين إلى بيت عزاء الشهداء وهم يرددون صيحات التكبير والهتافات المنددة بعملية الاغتيال والمطالبة بالرد الفوري على الجريمة.

و أكد متحدثون في كلمات تأبينيه ألقيت في بيت العزاء أن دماء الشهيد المقادمة ستزيد من وتيرة المقاومة والعمليات العسكرية، مطالبين بالرد بالمثل على جريمة الاغتيال واستهداف قادة سياسيين صهاينة ، وشددوا على أهمية توحيد الجهود ورص الصفوف لمواجهة الإرهاب الصهيوني وكافة التحديات القائمة، مؤكدين أن الانتفاضة هي الخيار الأفضل ليحقق الشعب الفلسطيني أهدافه وطموحاته العادلة في إقامة دولته ونيل حريته واستقلاله.

الكلمات الأخيرة للقائد المقادمة !!!

عندما تكون الكلمات التي يتحدث بها القائد إلى أنصاره هي الكلمات الأخيرة فحتما لن تكون عابرة ولكنها ستكون مفعمة بالروح و الحماس لأنها تحمل بين طياتها وصية قائد يعيش أيامه الأخيرة إلى جيل عريض أحبه وعشقه .

إنها الكلمات الأخيرة الشهيد القائد إبراهيم أحمد المقادمة التي تحدث بها إلى أبناء شعبه ممن عشقوه كانت يوم الأربعاء 5/3/2003 في الجامعة الإسلامية خلال ندوة عقدها مجلس طلاب الجامعة تحت عنوان الحركة الإسلامية في وجه التحديات الأمريكية والصهيونية.

كل من تذكر تلك الكلمات ممن استمع لمحاضرته الأخيرة ، تأكد بعد سماعه نبأ استشهاده المفجع أنها كانت كلمات الوداع من زعيم فكري وعسكري إلى الأمة .

و كان الدكتور إبراهيم المقادمة أحد قيادات حركة المقاومة الإسلامية حماس و مؤسسيها تعرض لعملية اغتيال صباح اليوم السبت 8-3-2003 عندما قصفت طائرات صهيونية من طراز أباتشي السيارة التي كان يستقلها في شارع فلسطين بمدينة غزة بأربعة صواريخ مما أدى إلي استشهاده و ثلاثة من مرافقيه و إصابة آخرين.

هموم الدعوة

كعادته افتتح الدكتور إبراهيم المقادمة ندوته بالحمد والثناء لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على رسول الله , ومن ثم بالترحيب الحار للطلاب الحضور وشكرهم على تلبيتهم دعوة حضور الندوة .

ولكن ما لم يكن معتادا من الشيخ يومها هو أسلوبه الذي كان الأكثر انفتاحا ، والأقل تكلفا في حديثه مع أبناءه الطلاب , فكان حديثه إليهم بلسان الأب الحاني الذي يريد أن ينقل إلى أبناءه خبرة عقود طويلة من الجهاد ومقارعة الأعداء في دقائق معدودة.

تناول الدكتور المقادمة في مطلع حديثه واقع الحركة الإسلامية ، فقال ' الحركة الإسلامية وعلى مدار تاريخها تعاني الويلات من أعدائها ومن والاهم من أبناء جلدتنا, وتواجه المؤامرات تلو المؤامرات التي ما توقف أعدائها ولو للحظة واحدة عن حياكتها ' .

وأضاف الدكتور أن الحركة الإسلامية بقيت صامدة وثابتة أمام كل التيارات الحاقدة, مشيرا إلى أن ما من سبب لذلك غير أنها حركة ربانية تستقي منهجها من الكتاب والسنة الشريفة.

سيهزم الجمع

و تنبأ المقادمة بإخفاق من أسماه وحيد القرن (الولايات المتحدة الأمريكية )و حليفتها "إسرائيل" في مخططاتهما الهادفة إلي السيطرة على الشعوب العربية والإسلامية وثرواتهما من خلال ضرب العراق تحت ذريعة خرافة الأسلحة النووية, و أنهاء المقاومة في فلسطين تحت ذريعة القضاء على الإرهاب.

و شدد الشهيد رحمه الله علي أن أمريكا و "إسرائيل" لن تنجحا أبداً في تحقيق أهدافهما التي وصفها بالظالمة , طالما أن قلوب أبناء الحركة الإسلامية تخفق بحب الإسلام الذي يدعوها لرفض الذل والضيم وأي من أشكال الاحتلال مهما كان يحمل من شعارات براقة.

وأشار إلى محاولة أمريكا لإخضاع المقاومة في فلسطين قائلا ' لن يستطيع أحد أي يوقف مقاومة شعبنا رغم كل المخططات التي تحاك لإخمادها من قبل أمريكا وأعوانها متسائلاً : ماذا يتوقع العالم من الأمة التي تسلب أرضها ويقتل أطفالها وتدمر بيوتها ؟ هل أن تقف مستسلمة رافعة الراية بيضاء ؟ أم التحدي والصبر على مواجهة أعداء الله ودينة في الأرض ؟ ' .

ملة الكفر واحدة

وأكد المقادمة على وحدة الأهداف والاستراتيجيات والوسائل لدى كل من "إسرائيل" وأمريكا في المنطقة مرجعا ذلك إلى كونهم يتفقون في عدائهم للإسلام والمسلمين والحركة الإسلامية, مستشهدا بما فعله الأمريكان من جرائم بحق حركة طالبان و الشعب الأفغاني الأعزل .

ودعا القيادي في حماس وقد علت نبرات صوته إلى ضرورة مواجهة هذه الهجمة على الأمة من قبل أعدائها وعدم الانتظار حتى ينال الأعداء من امتنا في عقر دارها, سائقا العديد من الشواهد من الكتاب والسنة وصفحات التاريخ الإسلامي, لا سيما قصة موسى عليه السلام في تحديه للطاغية فرعون, والسحرة الذين أعلنوا إسلامهم أمام فرعون رغم تهديده ووعيده لهم بالقتل والصلب وقطع لأرجلهم وأيديهم من خلاف.

واستعرض المقادمة معاناة الحركة الإسلامية في فلسطين على يدي السلطة الفلسطينية داعيا إلى ضرورة الوقوف في وجه مخططاتها للنيل من الحركة الإسلامية ، فقال : علينا أن نواجه السلطة وألا نتغاضى عن هفواتها حتى لا يأتي اليوم الذي يتجرأ فيه أبنائها لخطف زوجاتنا أمام أعيننا, وما ذلك عليها ببعيد ' .

و يشار إلى أن الشهيد رحمه الله قد تعرض لتعذيب شديد علي يد الأجهزة الأمنية التي اعتقلته لمدة تزيد عن الثلاث سنوات لدرجة أن وزنه قد تناقص أثناء التحقيق معه إلى النصف و أحدق خطر شديد علي حياته .

المضحك .. المبكي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سيرة الشهيد المفكر: إبراهيم المقادمة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات فجر الاقصى الإسلامي :: ][][§¤°^°¤§][ القسم الفلسطيني ][§¤°^°¤§][][ :: منتدي فجر الاقصى للشهداء-
انتقل الى: