منتديات فجر الاقصى الإسلامي
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات فجر الأقصى الفلسطيني ويشرفنا انضمامك معنا ويسعدنا إتحافك ايانا بما يفيدنا ونسر بتقديم ما لدينا لك كي تستفيد ونتمنى ان ينال منتدانا حسن اعجابك

منتديات فجر الاقصى الإسلامي

منتديات فجر الاقصى الإسلامي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مدينة باقة الغربية ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نسمات الأقصى
المديرة العام
المديرة العام
avatar

عدد المساهمات : 22
نقاط : 48
تاريخ التسجيل : 22/05/2009

مُساهمةموضوع: مدينة باقة الغربية ..   الأحد مايو 24, 2009 12:37 pm

باقة الغربية

هي إحدى المدن العربية في لواء حيفا في فلسطين المحتلة منذ 1949، ولواء طولكرم سابقا أيام الانتداب البريطاني على فلسطين. تعتبر المدينة إحدى المدن المركزية في منطقة المثلث العربي. ضمت باقة الغربية إلى إسرائيل بتاريخ 3 نيسان/أبريل 1949، حين كانت لا تزال قرية، بعد توقيع معاهدة رودوس بين الأردن وإسرائيل ، والتي تم بموجبها ضم قرى المثلث إلى دولة إسرائيل المقامة حديثاً آنذاك. وإثر هذه المعاهدة انفصلت البلدة عن باقة الشرقية، أي الجزء من البلدة الذي بقي في الجانب الأردني وأصبح بلدة مستقلة (اليوم تابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية). حاز سكان باقة الغربية على الجنسية الإسرائيلية في 1949، غير أنهم خضعوا للسلطة العسكرية حتى 1966. عام 2003 وحدت الحكومة الإسرائيلية بلديتي باقة الغربية وجت تحت المجلس الجديد باقة-جت لتصبح مساحة المدينة 16.4 كم مربع، ويبلغ اليوم عدد سكان المدينة المدموجة حوالي 32,500 نسمة.
تتواجد المدينة على ارتفاع 75 متر فوق سطح البحر وتمتد منطقة نفوذهاعلى نحو 11,000 دونم منها 5,000 دونم معدة للبناء والباقي أراضي زراعية. بلغ عدد سكان المدينة عام 2003 نحو 24,000 نسمة ويقدر اليوم بحوالي 27,000 نسمة، جميعهم من المسلمين. بهذا تكون المدينة خامس أكبر مدية عربية في إسرائيل، بعد الناصرة وأم الفحم وشفاعمرو والطيبة. يتواجد في المدينة 6 مساجد منها مسجدان لطريقة القاسمي الخلواتية (الصوفية)، وتنتشر في أحياء عديدة مصليات مصغرة تلائم الحجم السكاني الكبير للمدينة مقارنة بالمساحة المستعملة للإعمار السكاني. تم الأعلان عن باقة الغربية مدينة في العام 1996، وتحديداً في 17.04.1996، في حفل مهيب جرى في القاعه الرياضيه ضم رئيس الحكومه ووزير الداخليه وعديد من الوزراء والرؤساء.

موقع المدينة
تقع باقة الغربية إلى الشمال من طولكرم على مسافة 12كم منها، وترتفع عن سطح البحر بنحو 75م. تحيط بهذه الأراضي قرى قفين، ونزلة عيسى وباقة الشرقية التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية وميسر وجت من الجانب الإسرائيلي. أما مناخها فهو مناخ البحر الأبيض المتوسط الحار صيفاً والبارد شتاءً. يبلغ معدل الأمطار فيها من 500-600 ملم في السنة.
كان أحد المراكز السكانية في المدينة سابقا هو بئر باقة، الذي يبلغ عمقه حوالي 24 مترا، حيث كان المصدر الرئيسي للمياه وضخ معظم السكان المياه منه واستعملوا مياهه أيضا للشرب وسقى الزرع. مع الوقت أصبح البئر إحدى الرموز في القرية، حيث كانوا ينشدون أناشيدا للبئر في ذهابهم إلية وإيابهم منه. عندما بدأت باقة تتوسع وازداد عدد سكانها قل دور البئر ولكنه حافظ على قيمته الشعبية، وتم حديثا بناء نصب تذكاري فوق البئر وفيه لوح حجري منقوش عليه شرح مختصر للدور الذي لعبه البئر في حياة سكان المدينة سابقا عندما كانت لا تزال قرية زراعية صغيرة.

اصل التسمية
أختلف في أصل تسمية باقة الغربية، فقيل أنها الحزمة من الزهر أو البقل، وجمعها باقات، وقيل أيضاً حسب رواية د. فاروق مواسي ، ابن باقة الغربية، أنها أخذت من كلمة "باخوس" عند الرومان وهو إله الخمر.

باقة الغربية عبر التاريخ
يعود تاريخ باقة الغربية حسب المعلومات الموثقة إلى القرن الثاني عشر الميلادي، حيث ذكرها المقريزي في كتابه "السلوك في معرفة دول الملوك". في عام 663 هجري الموافق لـ 1265 ميلادي، قطع الظاهر بيبرس هذه القرية مناصفة بين الأمير علم الدين الظاهري والأمير علاء الدين التنكزي، وذلك عندما تم تقسيم القرى والمدن في فلسطين وإهدائها للمجاهدين الذين حاربوا ووقفوا بوجه الغزاة الصليبيين والبيزنطيين. كذلك تم ذكر البلدة في كتاب "عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان" لمؤلفه بدر الدين العيني، عارضاً تقسيم بلدان فلسطين على المحاربين مع الظاهر بيبرس. جاء ذكر المدينة أيضاً في الدفتر العثماني "المفصل عن ناحية مرج بني عامر وتوابعها"، وذلك في العام 1538. ومما دوّن في الدفتر العثماني أن تعداد سكان باقة الغربية بلغ خمسة أسر مكونة من رب عائلة وأولاده، وعدد الغير متزوجين 11 نفراً. ويذكر الدفتر أن نسبة الضريبة التي فرضت على السكان وصلت إلى 33.3% من الأنتاج، وقد تم تصنيف البلدة أنها تابعة لمنطقة "مرج بن عامر".
تعود أولى وثائق رسمية عثمانية متعلقة بباقة إلى عام 1841، حيث وثق عدد سكان القرية آنذاك كـ380 نسمة. تم في نفس السنة بناء أول مسجد في القرية ولا يزال قائما لى يومنا هذا ويسمى المسجد القديم.

كمثل بقية القرى الفلسطينية أثناء فترة الثورة في فترة 1936 إلى 1939 فرضت برطيانيا حكما عسكريا مشددا على القرية. عندما بلغت المعارك أوجها في عام 1938 فرضت القوات البريطانية حالة طوارئ وأحكام عرفية وعقوبات جماعية على كل قرية يكتشف بوجود مسلحين فيها.أنشأت القوات البريطانية معسكرا في المدرسة الفوقا (العرف اليوم بإسم مدرسة الغزالي) وفي يوم 25/8/1938 اصطدمت القوات البريطانية بمجموعة مسكلين ودار عراك مسلح أدى إلى قتل ضابط بريطاني وجرح ثلاثة آخرين. في نفس اليوم هرعت إلى القرية تعزيزات من قوات بريطانية واستمر اطلاق النار إلى ساعات الصباح التالي حيث ارتفع عدد القتلى من الجانب البريطاني إلى ثلاثة.

في صباح اليوم التالي 26/8/1938 أمرت القوات البريطانية جميع سكان القرية بإخلاء منازلهم من دون أن يأخذوا معهم شيئا من أغراضهم، ثم أخرجت من رفض بالقوة وجمعتهم في ثلاثة مناطق مكشوفة. بعد ذلك بدأ قصف كثيف على القرية انتهي في ساعات المساء بعد أن خلف دمارا شاملا لقرية بهذا الحجم حيث أحرقت معظم البيوت الخشبية الصغيرة ودمر أكثر من 70 منزلا تماما. بعد القصف اقتيد سكان القرية إلى معسكر نور الشمس القريب من طولكرم مشيا على الأقدام وناموا هناك.

في اليوم التالي أعيد سكان القرية إليها ليروا ما بقي منها بعد القصف وانتشر الأمر بسرعة في المدن الفلسطينية، حيث كانت هذة الحادثة إحدى أكبر الهجمات البريطانية على القرى العربية أثناء الثورة، وقدمت المدن والقرى المجاورة مساعدات مادية لسكان القرية أثناء إعادة إعمارها.

بموجب اتفاقية رودوس عام 1949 بين الأردن وإسرائيل سلمت القرية لإسرائيل لتصبح ضمن الأراضي الإسرائيلية. يجدر بالذكر أن القرية لم تكن مسماة "باقة الغربية" وإنما "باقة"، وتسمية "باقة الغربية" الحديثة جاءت بعد قرار التقسيم ضمن الإتفاقية حيث كان الخط الأخضر لوقف إطلاق النار يمر عبر باقة ممى إدى إلى تقسيمها إلى قمسين: القسم الشرقي وسمي بـ"باقة الشرقية" تحت حكم الأردني والقسم الغربي وسمي بـ"باقة الغربية" تحت الحكم الإسرائيلي.

تطورت باقة الغربية بشكل ملحوظ ابتداءً من التسعينيات حيث تم إعادة بناء أربع مدارس إبتدائية ورممت بشكل واسع مدرسة ثانوية. جددت بالكامل معظم البنايات الرسمية وبعضها انتقلت إلى منشآت حديثة.

السكان
قبل قرنين من الزمن سكن باقة الغربية عائلات نزحت من علار, مجدل, غزة واللّبن غنايم إلى قرية باقة، بالإضافة إلى بعض المصريين من بقايا الحملة المصرية في القرن الماضي. بلغ عدد سكان باقة الغربية عام 1922 حوالي 1443 نسمة، ويقدر اليوم بحوالي 27,000 نسمة.
أشارت إحصائيات العام 2003 (من وحدة الأحصاء المركزية) إلى أن نسبة التكاثر الطبيعي في باقة الغربية تبلغ حوالي 3.1%، وتصل نسبة الرجال إلى النساء فيها إلى 943 امرأة لكل 1000 رجل. وتبلغ نسبة الحاصلين فيها على شهادة الأنهاء بنجاح مرحة التدريس الثانوية نحو 52%. يبلغ مستوى دخل الفرد في باقة نحو 920$ للفرد.
بضم قرية جت يبلغ عدد سكان المدينة المدموجة حوالي 32,500 نسمة، 51% منهم من الذكور. يكون سكان باقة الغربية 80% من سكان المدينة المدموجة.

مؤسساتها
تعتبر باقة الغربية مركزاً تجارياً وثقافياً هاماً للقرى المجاورة. تتواجد في مدينة باقة الغربية خمس مدارس ابتدائية و
كذلك تتواجد في المدينة عدة مدارس فوق إبتدائية.

التعليم العالي
أكاديمية القاسمي المتواجدة في المدينة هي مؤسسة أكاديمية توفر تعليما عاليا لشهادات البكلور في التربية والتعليم (B.Ed) في عدة مواضيع مثل الدين والرياضيات والحاسوب واللغات، وهي من إحدى مؤسسات التعليم العالي الأكثر شهرة بين المواطنين العرب فيفلسطين المحتلة. .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مدينة باقة الغربية ..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات فجر الاقصى الإسلامي :: منتدي فجر الاقصى للمدن والقرى الفلسطينية-
انتقل الى: